تميّزك فخر وليس عيبٌ توارينه

فكرٌ عربيٌّ متخلف يقول للمرأة الأكبر سنًّا أو التي سبق لها الزواج: “إرضي واقنعي” رغم ما تتمنّاه…

وأقول: بل لا تقبلي بأقل مِن مَن وصل إلى درجةٍ من التميّز والرقي تناسب ما وصلت إليه شخصيّتك التي صقلتها السنين والتجارب لتصبح الأجمل والأروع والأكمل من أي وقتٍ مضى.. ودعي مقاييس سنوات العمر وزواجٍ مسجّل على ورقة رسمية في أرشيفٍ ما، لمن لا يرى أبعد من ذلك، هذا النوع من الرجال لا يعنيكِ بأي قدر!!

طبعًا عن المرأة التي تهتم بتطوير ذاتها دائمًا ومن كافة النواحي أتحدث .. وعن المرأة التي لا تسعى وراء ثروةٍ أو مظهرٍ اجتماعي مزيّف

خاطرة على فنجان نسكافيه  J

أين أنا من هذا المجتمع؟

تكبّلنا وتُثقل خطواتنا أفكارٌ وعادات تقليدية قديمة لا أساس لها من الدين، يفرضها مجتمعٌ ديكتاتوري متسلط وتلبسنا قناعًا يلغي شخصياتنا الحقيقية العفوية المرحة التي غالبًا ما تكون أجمل وأكثر جاذبية، فنخرج وقد جُرّدنا من تميّزنا وتفرّدنا…!

أمجّد الدين وأعشق ربي وأرفض ذاك الذي يجعلني وجهًا آخر لشخصيةٍ مستنسخة فقط إرضاءً لمجتمع لست مدينةً له سوى بالانتماء، ولا يرضيه  !! اختلاف، ولا ينتج شيئًا غير النقد

ندى السمان

“مفهومٌ جميل شوّهته “حضارتنا

الزواج في جوهره وأصوله الشرعية هو إشهارٌ وإعلانٌ لحبٍ على الملأ، لطرفين متحابّين يرغبان في حياةٍ تجمعهما

المسؤوليات التي تترتّب عليه تتلخّص في إسعاد الطرف الآخر والإخلاص في دعمه حتى يحقق كلاهما ما فيه مصلحة كلٍ منهما ومصلحة حياتهما معًا.. لا يحقّ لأي طرفٍ منهما التسبب للآخر بأي أذى أو استغلاله… وعندما يستحيل الوفاق “فإمساكٌ بمعروف أو تسريحٌ بإحسان”…صدق الله العظيم

…نعم ينبغي توثيقه تمامًا كما نحرص على توثيق أيٍ من أمور حياتنا فهو الأولى والأهم شأنًا

أي تعقيداتٍ أُدخلت بعد ذلك هي من صنع البشر… وأي ممارساتٍ خاطئة وظلم هم نتيجة استهانة أحد الطرفين بالآخر وعدم احترام مشاعره ورغباته

 في النهاية، لا تدخلوه بقناع.. فهو ليس الغاية إنما الوسيلة

ندى السمان