أدب الفراق.. وأدب الطلاق

 love-quotes-goodbye-beyonce-quote-breaking-up-ex

!!نعمأدب الفراق والطلاق

مهما كان نوع العلاقة التي تربطك بشخصٍ ما، صداقةٌ كانت أو علاقة حب أم زواج، وأردت الخروج من حياته أو إخراجه من حياتك فلا تلجأ إلى التجريح والإهانة وإن كان قد ظلمك… طبعًا عن الحدود المقبولة من الظلم أتحدّث، والتي لا تصل إلى حدّ اعتبارها جريمة

إن كان جُرْحك يغريك بالانتقام لتؤلمه، فالأكيد أن عدم انتقامك هو فعليًّا أشدّ إيلامًا بكثير

إن كنت الصديق أو الشريك رائع الصفات، المميّز والمحب، فخسارته لك ستكون موجعةً بما يكفي… وإن منعت نفسك عن “تسديد ضربة انتقامية نهائية” تُشفي بها غليلك وتشعرك بالرضا، لساعات وربما في أفضل الحالات لأيام، فستكون قد زدت ألمه أضعافًا… فقد رأى منك ما لم يكن يتوقّعه من شعورٍ بالمرارة والهزيمة والانكسار… رأى شخصًا قويًا واثقًا لا يشكّل فقدانك بالنسبة له أمرًا يستحقّ الوقوف عنده

حين نتعمّد إيذاء من آذونا نعطيهم عن غير قصد سببًا لكرهنا أو في أبسط تقدير لاستصغارنا وتبرير ظلمهم لنا أو استهانتهم بنا… نعطيهم ترياق نسياننا… نُرضي غرورنا وكبرياءنا ونسكّن شعورنا بالألم لفترة محدودة… إلا أننا نهديهم في الوقت ذاته صكّ التبرئة عن أخطائهم في حقنا… ونضيع أقوى سلاحٍ موجع يستطيع إيلامهم لسنوات، بل لعمرٍ بأكمله… الندم

سأبدأ بعلاقات الحب

جمعتكما ذكرياتٌ جميلة وأوقات لا تُنسى، لا مبرّر لتشويهها !! الأسلوب الأروع والأكثر رقيًّا وشجاعةً للانفصال هو المواجهة الصريحة. لا تلجأ إلى الهروب والاختفاء دون إعطاء أي إنذارٍ أو أسباب، إنه الأسلوب الأسوأ على الإطلاق، فأنت به تكون قد أهديت من كنت يومًا تحب فوق ألم الفراق، ألم الحيرة والضياع والتساؤل، تسبّبت في إطالة مدة عذابه في انتظارك إلى أن يدرك أنك إنما أدرت الرحيل. جعلت كل اللحظات الجميلة في عينيه تنقلب شكًّا ووهمًا وكذبًا.. وأصبحت، بعد أن كنت في نظره ذاك الإنسان الرائع، شبه إنسان. لا شعور لديه ولا شجاعة ولا إحساس بالمسؤولية. هذا لا يليق بك

كما فرضت نفسك في حياته يومًا ودخلتها كالشخص الرائع المثالي الحلم، أخرج منها وأنت ذات الشخص، لا تهدم الحلم

لا تلجأ كذلك إلى المراوغة، وتصيّد أخطاء الطرف الآخر، تذكّر أنه في نهاية الأمر هو الطرف المتمسّك بالعلاقة والحريص عليها وأنت من يريد الرحيل

صارح بكل صدقٍ وشجاعة وأدب واحترام، وضّح الأسباب دون أي تجريح أو إهانة. وإذا لم تكن هناك من أسباب مقنعة لا تتعلّق بالطرف الآخر عندها تصبح المجاملة أو شيءٌ من الكذب أمرًا مُبرَّرًا من أجل تفادي إهانة الشخص وكسر نفسه، حتى لو اضطررت لأن تنسب لنفسك أسباب الانفصال. أهم ما في الأمر هو أن تُنهي العلاقة، بكل وضوح وصدق ودون أن تدع مجالاً للحيرة ولإبقاء الشخص معلّقًا بحبالٍ من وهم. لا يحق لأي أحدٍ ذلك، وحياة الآخرين ووقتهم وعاطفتهم ليست بالشيء الذي يستهان به

أكرر للأهمية، الخاتمة.. الخاتمة.. الخاتمة !! أسلوب إنهاء أي علاقة لا يقلّ أهمية عن أسلوب بدايتها، بل هو الأهم… فليكن بأدب ولطف وصدق ورقي. هذا أفضل وأرحم كثيرًا من ترك الطرف الآخر مع كمٍّ من الأسئلة التي لا تنتهي، وتبقى دونما إجابة لآخر العمر. الفراق والنسيان ومتابعة الحياة يصبحون أسهل بكثير…   لا تسبّبوا الألم لمن أهداكم يومًا قلبه وتتركوا جرحًا حيث زرعتم أجمل الأحاسيس

أما الآن فسأخص بالذكر الانفصال في حالة الحياة الزوجية.. أي الطلاق

مجتمعاتنا تفتقر وبشدة لأدب وأخلاقيات الطلاق الناجح

ما جعل الله الطلاق إلا ليكون حلاًّ عند استحالة الاستمرار في معادلة الزواج… ليس بالحل السهل أو الذي يستهان به فهو ينطوي على تحدّياتٍ كثيرة، وعليه فالأولى أن يتم بأسلوب راقٍ جميل، لا يضيف لتلك التحديات شعورًا بالمرارة والمعاناة، وكراهيةً لسنين مرّت من العمر

لا مكاسب تُجنى من تعرية من قرّرنا الانفصال عنه أمام نفسه ونكسر كبريائه ونهينه في محاولةٍ لاستجرار كلمة إقرارٍ منه بأنه الملام  والظالم و.. و.. و

عندما يتّخذ المرء قرارّا بالانفصال، عدا عن حالات الغضب والانفعال، فهو يتّخذه عن اقتناع بأنه لا يستطيع أن يُكمل مشوار الزوجية لأي سببٍ أو عددٍ من الأسباب… الهدف عندها يصبح في الخروج وإنهاء ذلك المشروع الذي ثبت إفلاسه بأقل خسائر ممكنة

الخسائر المحتملة في هذه العلاقات تتمثّل في الذّكريات، نظرة الشخص لنفسه وللطرف الآخر، نظرة المجتمع والآخرين لكلا الطرفين، وفي حالة وجود أولاد تضم القائمة كذلك أي تقلّبات قد تحدث في ظروف حياة الأولاد وتأثير الأمر على نفسيّاتهم

بمقارنةٍ منطقية بسيطة بين المكاسب والخسائر سنجد أننا فعليًّا بانتقامنا من الطرف الآخر، سواء بالفعل أو بالإهانة والتجريح لشخصه وسواء أمامه فقط أو أمام الآخرين، فإننا في واقع الأمر، وإن أرضينا غرورنا وهدّأنا من انفعالنا لفترة مؤقّتة، فقد ضاعفنا كثيرًا من خساراتنا

فما سنحقّقه من مكاسب لا يتعدّى قليلاً من التصفيق الحاد والتشجيع وبعضًا من كلمات “فعلاً معك حق” من “الجمهور الكريم”. هو ذاته الجمهور الذي سينتقد فيما بعد الأسلوب غير المتحضر الذي لجأنا إليه، والمفردات التي استعملناها، والتصرفات اللاعقلانية أو اللاأخلاقية التي قمنا بها. في حين أن أقصى ما نستطيع الحصول عليه من الشريك السابق هو اعتذار، ونفسٌ كسيرة مهانة لشخصٍ قررنا الانتقام منه، ستنقلب فيما بعد لتنتقم لنفسها ولمن أهانها بردٍّ مماثل أو أشد عنفًا، تتبعها جولةٌ لنا، وهكذا تتوالى الضربات في سلسلة لا تنتهي

نحن، وإن كنّا قد اتّخذنا قرار الانفصال نتيجة ظلمٍ أصابنا، فلنغادر بمنتهى الرقي، ولنغادر بسلام، لا أقول أن نتخلى عن حقوقنا وإن كان الثمن هو القليل من التنازلات فليكن في حال رأينا في الكفّة الثانية أذى كبير

من لن يمنحك حقّك بالأسلوب الراقي المهذّب بالتأكيد لن يمنحه بالأسلوب السيء المبتذل بل قد يكون التأثير معاكسًا. أتعجّب كثيرًا ممن يتناول طليقه أو طليقته بالذم وبسرد عيوبه أو عيوبها أمام الآخرين. أينتظر تصفيقًا على تحمّله عِشرةً لا تُطاق؟! شهادةً بتضحياته وعظمة صنائعه في مقابل ظلم شريكه، ارتفاع مكانته بين الآخرين ودنو مكانة الآخر، أم قلب حياته إلى جحيم؟  بعد سنوات لن يذكر ذلك الجمهور سوى أسلوب تعامله مع الانفصال، طريقته الراقية، وليكن هو صاحب الفضل وليكن الأعلى قدرًا

لا يوجد من هو معصومٌ عن الخطأ، لقد انتهى عصر الأنبياء. ومضت سنواتٌ من العمر نتيجة قرارٍ خاطئ بالزواج اتّخذنا مقابله قرارًا بالطلاق لتصحيحه. فليكن طلاقًا راقيًا يحفظ ماء الوجه للطرفين، ويحفظ كرامتهما ومكانتهما بين المجتمع الذي ولسخرية الموقف سيغفر للظالم وينسى ظلمه بعد فترة، لكن لن يغفر ولن ينسى مواقف الانتقام والابتذال التي صدرت من شريكه عند الانفصال. فلا تفرحوا بالتصفيق الحاد وكلمات التأييد فهي تصدر من متفرجين يتسلّون بمسرحيةٍ هزلية لن يمسّهم منها خيرٌ أو شر

فلنحرج ذاك الذي ظلمنا ونهجره هجرًا جميلاً، ولندعه يتجرّع الندم على فقدنا فتتمثّل أمامه أخطاءه في حقّنا لآخر يومٍ في عمره. كونوا أعلى شأنًا وأكبر قدرًا في كل لحظات ومواقف حياتكم

إن أعظم ألمٍ يمكن أن نسبّبه لأبنائنا هو دفعهم لكره واحد من آبائهم في الوقت الذي يطالبهم فيه دينهم بأن يودّوه ويحبّوه ويحترموه. أن نهدم صورة الأب أو الأم المثالية بالنسبة لهم، أن ننتزع منهم قدوتهم وتلك الرموز المثالية الجميلة التي يريدها كل طفلٍ عن أهله ، وأن نطبع في ذاكرتهم إهاناتٍ بحق أحد أبويهما، أن نتسبّب بموته وهو على قيد الحياة!! لا تُهدوا أبناءكم هذا النوع من الصراع النفسي، لا ذنب لهم في كلّ ذلك، ويجب وبأي ثمن أن يبقوا بمعزلٍ عنه. يكفيهم ما سيضطرون إليه من التأقلم وفق الوضع الجديد، فلا تجعلوا الأمر أكثر صعوبة. كما أنهم وإن أخذوا جانبكم اليوم فقد ينقلبوا إلى الجانب الآخر الذي أهنتموه غدًا، بعد أن يكون آخر ما طُبع في ذاكرتهم هو إهاناتكم التي وجهتموها للأب أو الأم وذكركم لهم بسوءٍ أمام الملأ. والأهم من كلّ ذلك هو أنكم عندما تشوّهون صورة الطرف الآخر أمام المجتمع، فأنتم في واقع الأمر تشوّهون صورة أبنائكم كونهم بيولوجيًّا وسواء شئتم أم أبيتم لهم من ذلك الطرف نصيبٌ من صفاتهم

!!أبناؤكم هم خسارتكم الكبرى

ندى السمان

images (4)

عن عروبتي…

ما جرى ويجري جعلني أتساءل عن عروبتي، وقد خلصت إلى..

انتمائي وولائي هو أولاً لعقيدتي وإيماني وإسلامي لربٍ واحد لا شريك له ولرسله جميعًا صلوات الله وسلامه عليهم…
أما بعد ذلك، فأنا دمشقية الدم.. سوريّة الهوى والروح.. أحمل في أصولي بعضًا من جمال لبنان وعراقة العراق وشهامة الأردن.. نشأت وشربت وتنفست خيرات الكويت الجميلة وعشقت خلال تلك السنين كل الثقافات المتنوعة التي غذّت شخصيتي وفكري.. سنوات عديدة قضيتها في حضن التقاليد البريطانية الملكية الراقية.. تبعتها سنين لا تُنسى وسط الأجواء السعودية المتميّزة التي أحببتها.. لتكون محطتي الحالية في أرض الإمارات الرائعة.. ويصبح في قلبي مكانٌ خاص يهوى النغم والشعر والروائح الخليجية..


لساني عربيٌّ فصيح… وتكاد لا تقلّ عنه إجادتي للإنجليزية… وكلُّ ما سبق هو “أنا”..


لكنني في النهاية لست عربية.. ولا يعنيني أن أنتمي لتقسيماتٍ قومية أو قبلية

ندى السمان

New Year’s Resolution !!

My ONLY New Year’s resolution: to become a better and stronger person in every way, so help me God!!!

Physically, intellectually, professionally, ethically, charitably, socially, a better daughter, mother and companion, a more focused sense of purpose …
And maybe much less Social media 😄

 

 

تميّزك فخر وليس عيبٌ توارينه

فكرٌ عربيٌّ متخلف يقول للمرأة الأكبر سنًّا أو التي سبق لها الزواج: “إرضي واقنعي” رغم ما تتمنّاه…

وأقول: بل لا تقبلي بأقل مِن مَن وصل إلى درجةٍ من التميّز والرقي تناسب ما وصلت إليه شخصيّتك التي صقلتها السنين والتجارب لتصبح الأجمل والأروع والأكمل من أي وقتٍ مضى.. ودعي مقاييس سنوات العمر وزواجٍ مسجّل على ورقة رسمية في أرشيفٍ ما، لمن لا يرى أبعد من ذلك، هذا النوع من الرجال لا يعنيكِ بأي قدر!!

طبعًا عن المرأة التي تهتم بتطوير ذاتها دائمًا ومن كافة النواحي أتحدث .. وعن المرأة التي لا تسعى وراء ثروةٍ أو مظهرٍ اجتماعي مزيّف

خاطرة على فنجان نسكافيه  J

أين أنا من هذا المجتمع؟

تكبّلنا وتُثقل خطواتنا أفكارٌ وعادات تقليدية قديمة لا أساس لها من الدين، يفرضها مجتمعٌ ديكتاتوري متسلط وتلبسنا قناعًا يلغي شخصياتنا الحقيقية العفوية المرحة التي غالبًا ما تكون أجمل وأكثر جاذبية، فنخرج وقد جُرّدنا من تميّزنا وتفرّدنا…!

أمجّد الدين وأعشق ربي وأرفض ذاك الذي يجعلني وجهًا آخر لشخصيةٍ مستنسخة فقط إرضاءً لمجتمع لست مدينةً له سوى بالانتماء، ولا يرضيه  !! اختلاف، ولا ينتج شيئًا غير النقد

ندى السمان

Our Hidden Treasures ..

In moments of despair, and they do creep on each one of us every now and then, hold on to your faith and optimism.  Stop to only think of all the good things you have in life that other people are deprived of, it could be health, family, power, possessions, beauty, intelligence, your distinguished character, or a wealth of amazing friends that keep you grounded when you’re being too dreamy and unrealistic, and take to the moon when you just cannot see even your next step.

It does magic… And all will be wonderful !!

Blogging ..

 So, Why Am I Doing This..?!

 

I’ve always found it easier to express my thoughts in writing rather than in speech.. I don’t really know what the underlying psychological reasoning in, nor is it of significance..  Whenever I needed to make an important request (even from my father), explain a sensitive issue, or express something emotional, my favourite instrument would be a pen !!

The essence of the matter is that I love to write..

For the sake of writing? Maybe.  It’s always been a passion and something I excel in.

For the sake of filling my time? Not really.  I can’t even find the time for it.  I’m wondering how I’m adding blogging to my life even as I write this.

But certainly because I have thoughts I’d love to share.  Some that I feel strongly about, others I’m not sure of and would love to hear other perspectives on, and finally, some crazy spur-of-the-moment ones (those may have come to me as I put myself to bed, first thoughts when I wake up, or that just popped-up and I felt excited about and didn’t lend much analysis or research to).  Definitely don’t adopt any of the above in your life before you do your own homework.

My blogs do represent my views and ideals, hence my character.  They are not, however, related in any way or give details of my personal life.  This to me has to be kept in restricted circles.

Stories included, while real, are about miscellaneous characters, people I’ve met and discussed topics with throughout my life.  Actual names or details that may reveal the actual person shall not be revealed.

Finally, I started this because I definitely want to learn from you, gain more insights and expand my views on various matters.

 

Please excuse my lack of experience in blogging..  I’m still a toddler !!!    🙂