بين هذا وذاك.. فقدنا الهويَّة

لا تضيِّعوا الحدود فتضيعوا معها

مؤسف ما نراه اليوم، في مسيرة التيه التي بدأناها منذ مدة، من تلاشي الشخصيات والمبادئ وذوبان حدود التعامل مع المسائل المختلفة، رغم أن المفترض هو بروز الشخصيات بوضوحٍ وتحديد أكبر كلما تقدَّم بنا العمر وزاد إدراكنا ووعينا وعلمنا .. بحيث لم نعد نعرف كيف نحب ونحبب الغير فينا دون تضحية بأصولنا، أو أن نبذل الود واللطف والحرص على مشاعر الغير دون أن نبذل الطاعة والانسياق في قيمنا ومعتقداتنا وأخلاقنا. أسوق هنا بعض الأمثلة التي أراها على ذلك، على أن الواقع يفيض بالكثير غيرها

المزاح جميلٌ ومحبَّب ونحتاجه جدًّا… لكنه أن خرج عن حدوده المقبولة أصبح مرفوضًا تمامًا. إنْ تناوَلَ الآخرين بسخرية (مثل الاستهزاء بأصحاب الوزن الزائد أو الإعاقات أو من لا يملكون قدرًا من الجمال أو من الذكاء بنشر صورهم والتهكم عليهم)، أو تعدَّى على محارم الله (مثل نشر صور لأشخاص عراة أو شبه عراة)، أو كان في الأعراض (حتى وإن كان من ارتكب الفاحشة مُقرًّا بذلك)، أو روَّج لأيٍ من الكبائر، أو ما كان فيه أي قدرٍ من الاستخفاف بأسماء الله أو شعائره

نعشق الفن والموسيقى بالفطرة، فهي ترقى بالنفس وتسمو بالروح وتهذِّب الخلق… لكننا نعرف ونرى ما يُقحَم تحت شعار الفن والموسيقى من الابتذال والإسفاف بل والجنون أحيانًا. وأكثر ما يستفزني ويؤلمني هنا هو ما يقوم به البعض من إدخال اسم الجلالة في ذلك. فقد تجرأ الكثيرون على إدخال أسماء الله ضمن كلمات الأغاني الرخيصة أو حتى التلفُّظ به في أثناء التصفيق أو الاستمتاع أو الإشادة بهذا النوع من الأغاني. كيف استطعنا أن نصل إلى الجرأة المرعبة على خالقنا في أن نلفظ كلمة “الله” ونحن ننتشي طربًا بأغنية ساقطة أو نستمتع بحركاتٍ رخيصة لراقصةٍ أرخص؟ إن كنا أضعف من الامتناع عن هذه الأمور فأقلُّ القليل أن نُبقي على احترامنا للذات الإلهيَّة العليَّة

الأدب واللطف في التعامل والتحبُّب إلى الخلق ومجاملتهم واجبٌ رائع يقرِّب القلوب ويدفع العداوة والبغضاء… لكنه يصبح سيئًا وممجوجًا، بل وحتى غير جائز إن خالف العقيدة (أيًّا كان دين الشخص) وعلى الأخص في الكبائر

فإن أخذنا مثلًا قضية الشذوذ، لا يجوز لأي شخص اتهام مرتكبه بالكفر أو الخروج عن الدين، أو معاملته بأي طريقةٍ مهينة أو مسيئة. هو يرتكب معصيةً وفاحشة وإثمًا كبيرًا، لكنَّه لا يختلف عمن يسرق (وما أكثرهم في زماننا)، ولا عمن يزني أو يشرب الخمر أو يقامر، والذين يُرجى أن يهتدوا ويمتنعوا عن المعصية يومًا ما. بل الواجب نصحه سرًّا والدعاء له بالتغلُّب على هذا البلاء. لكن المرفوض تمامًا هو إعطاء هذا الفعل أي نوع من التعاطف أو الدعم أو الشرعية أو التعامل معه على أنه حريَّة شخصية يتوجَّب حمايتها، لأن أثر ذلك يطال المجتمع ككل حتى يمكن أن يصل إلى أغلى الأشخاص على قلوبنا. والمرفوض أيضًا المجاهرة به علنًا (“كل أمتي معافى إلا المجاهرين“) أو قبول ذلك والتشجيع عليه، بل وما نراه حاليًّا من الافتخار بذلك حتى وصل الأمر لأن يصبح انتقاده هو المحذور والذي يُخشى منه. فأين ما يدَّعونه داعمو هذا النوع من “حريَّة التعبير”، التي تتوقف بمجرد أن نتجرَّأ على انتقاد هذا الفعل

أعي تمامًا ما يقدِّمه البعض من مسوِّغاتٍ بأن ذلك يعود لمسببَّاتٍ خَلقيَّة أو نفسيَّة.  وقد بحثت كثيرًا في الأمر حتى لا أظلم أي وجهة نظر وارتحت بعدها إلى التالي

فإن كانت أسبابه نفسيَّة فالواجب معالجته، أو على الأقل بذل جهدٍ معقول في سبيل ذلك –

وفي حال كانت أسبابه خَلقيَّة فأغلبها تعالج جراحيًّا. أما إن تعذَّر، فيكون حكمه حكم أي نوعٍ من العيوب أو الإعاقات والتحدِّيات التي يولد بها البعض، ويتعيَّن عليهم التكيَّف معها ومقاومة ومغالبة إتيان المعصية ما أمكن. وهنا يؤجر ويثاب على ذلك بأضعاف ما يؤجر عليه الأشخاص الطبيعيِّين. وهو نوعٌ من أنواع الابتلاءات التي يتعرَّض لها كلٌّ منا في حياته ويقابلها بالصَّبر والاحتساب

أما إن كان ذلك الفعل عن مللٍ ورغبةٍ في التنويع وتجربة كل الملذات والانسياق وراء شهوات النفس أينما قادت صاحبها، فهذا لا يبرِّر أي نوعٍ من التعاطف والتشجيع له. والدنيا لم تُخلَق لإرضاء أهوائنا بلا ضوابط

زماننا أصبح فيه أيَّ فعلٍ أو خطيئة أو معصية أو حتى جريمة يزيَّن بغلافٍ من الرومانسيَّة لكسب الاستعطاف والتأييد، لكن الخطأ يبقى خطأً. وفي جميع الحالات، يجب أن لا ندين الفاعل أو العاصي، أو نقبل نبذه أو إهانته أو تكفيره أو معاملته بأي نوعٍ من الظلم أو انتقاص الحقوق أو القسوة، وهو يستحق المعاملة نفسها كأي شخص آخر، لا فضل لأحدٍ على أحد فكلنا عاصٍ في مرحلةٍ من المراحل. وإنما ندين الفعل ذاته ونرفضه بأقسى الكلمات، كما نرفض الترويج له أو تشجيعه أو تطبيعه أو تشريعه.  فتحريمه واضحٌ لا جدال فيه في جميع الأديان  

مثالٌ آخر أسوقه هنا هو مجاملةُ الأصدقاء من أصحاب الديانات والمعتقدات الأخرى أيًّا كانت. برأيي المتواضع، وبغض النظر عن أي فتاوى تتفق أو تختلف مع هذا الرأي، أجد من المحبب جدًّا والواجب أن يشارك بعضنا بعضًا الاحتفال بالمناسبات الدينية ونهنئ بعضنا فيها بل ونتبادل فيها الهدايا

لكن المرفوض أن يكون في التهنئة أو الهدايا أو المشاركات ما يعارض العقيدة لأيٍّ من الطرفين. فأنا لا أتوقع من أصدقاء لي من المسيحيين أو اليهود الاعتراف بقضايا عقائدية بالنسبة لي مثل رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو كونه خاتم الرُّسل، ولا أنتظر منهم أن يقولوا ما يوحي بذلك. وبالمثل، لن ينتظر مني أصدقائي المسيحيُّون مجاملتهم على حساب عقيدتي. فلا يجوز أن تكون تهنئتي لهم في أعيادهم بأن أكرِّر، دون تفكيرٍ أو تقدير، جمل متداولة لديهم تتعارض مع عقيدتي.  هنا تحضرني جمل يكررها بعض المسلمين عن محبةٍ وحسن نية لكنها لا تجوز بالنسبة لنا مثل “المسيح قام حقًّا قام”. وهو ما يخالف اعتقادنا وما نصَّ عليه القرآن الكريم. وهذا لا ينتقص بأي شكلٍ من الأشكال الاحترام ومحبَّتنا لبعضنا البعض، إنما هي محبَّةٌ وتآلف وأخوة في الإنسانية وليست ذوبانًا وانصهارًا واختلاطًا في المعتقد

أُقدِّر تمامًا أن تجاوز البعض حدود الواجب والمقبول في المجاملات لا يأتي من ضعفٍ في الشخصية أو المبادئ، إنما هو عن طيب قلبٍ وتفانٍ في إظهار منتهى الحب والود.. لكنَّ إثبات الحب لا يستلزم أبدًا إنكار الذات ونفي الفكر والرأي والمعتقد الشخصي. من يحبُّك سيحبُّك على اختلافك عنه في كل الجوانب، ومن يكرهك لن يحبُّك لو كنت مستنسخًا عنه

لقد اختلطت الأمور وتلاشت الحدود وزادت إلى حدٍّ كبير مساحة الضبابيَّة بين ما هو محمود وجيِّد ومقبول وبين ما هو مرفوض أو لا يجوز، ومعها زادت ضبابيَّة شخصيَّاتنا وضياعنا بين ما نقبله وما نرفضه والحدود التي نلتزم بها. قوة الشخصيَّة والمبادئ يجب أن تقترن دائمًا بالحكمة (البعض يسمِّيها دبلوماسية)، فلا يكون الإنسان فظًّا غليظ القلب واللفظ والتصرُّف لكنه في الوقت ذاته ليس بالإمَّعة، يستجدي رضا الناس والجموع على حساب اعتقاده وقناعاته

المطلوب أن نسعى دائمًا لأن نُحِبَّ ونُحَب وننشر المحبَّة والتسامح ونعين بعضنا البعض على الخير، دون أن يؤدي ذلك إلى فقدان هويَّتنا الأصلية وبوصلتنا. المطلوب منتهى الأدب في التعامل مع الوقوف عند الحدود. الله سبحانه وتعالى خلقنا متنوِّعين متباينين لنتعارف ونتآلف ونتعلم من بعضنا وليس لننصهر ونذوب حتى نخرج شخصيَّةً واحدة، وهنا تصبح الحكمة أهم من العلم والذكاء

ختامًا، أحترم جدًا أصحاب المبادئ التي تقوم على منطق وبحث وثقافة عند التزامهم بها دون اشتراط أن تتوافق مع رأيي وفكري. ولا أحبُّ أن يوافقني أحد في الرأي أو يردد كلماتي لمجرد المجاملة والتحبُّب، أو تحسُّبًا لمظنَّة نشوء خلافٍ. ويؤلمني جدًّا ما أجد وأرى من تلاشي الحدود، و

‘‘القبول بأيِّ شيء وكل شيء في سبيل أن نجد القبول’’

العنصر الكوني الأقوى

خاطرة جميلة سمعتها مؤخرًا وأعجبتني، مفادها …

 

أننا نظرنا إلى الجبال فأدهشتنا ضخامتها وشموخها وظننا أن ليس هناك ما يستطيع تحطيمها

ثم أرسل الله الحديد فشقّ به الجبال

عندها اعتقدنا أن الحديد هو الأقوى بين جميع عناصر الكون… فأرسل الله النار التي أذابت الحديد

ورغم قدرتها على إذابة كل شيء… جاء الماء ليطفئ النار المستعرة ويثبت ضعفها

بدا وكأن الماء هو أقوى العناصر، إلى أن تبخّر وتحوّل غيومًا تسيّرها الريح كيف تشاء

المخلوق الوحيد الذي استطاع تسخير الرياح هو الإنسان

وهكذا تصورنا الإنسان أقوى المخلوقات على الإطلاق

إلا أنه هُزم وانكسر.. وغلبه سلطان النوم ليس إلا ….  أمرٌ لا يصدق

لكن النوم تلاشى أمام هواجس الخوف والهم والقلق

الآن يبدو وكأن لا يوجد ما يمكنه التغلب على ذلك كله

يبرز هنا دور الإيمان.. الذي يأتي ليهزم كل شيء ويتداعى أمامه كل شيء

نحن عندما نؤمن بأن

كل ما هو في الحياة مقدّرٌ علينا… ولا نملك من أمرنا إلا الشيء البسيط ولا أن نتحكم بمقدرات حياتنا كما أنه ليس بمقدورنا منع حدوث أمور لا بد لنا أن نمر بها..

وكل ما هو مقدّر هو حتمًا خيرٌ لنا ويصبّ في مصلحتنا… وليس المقصود به إيلامنا أو جعلنا نعاني… قد لا نرى الحكمة وراء حدوثه في آنها حيث يحجب الألم بصيرتنا… لكن بعد ذلك بأيام أو ربما أشهر أو سنوات تتكشف أمامنا حقائق جديدة بحيث لا نختار إلا ما حدث لنا بالفعل… وقد يمر العمر ولا نكتشف الحكمة وراء بعض المحن إلا عندما نصل الدار الآخرة

أي مصاعب ومشاق ومصائب وتحدّيات نمر بها لا تعدو كونها فصولٌ في قصتنا، أو مشهد في مسرحيةٍ طويلة لم تكتمل فصولها، وعليه فليس بمقدورنا أن نخرج باستنتاجات قطعية بعد..

رغم عدم قدرتنا على التحكم فيما يحدث لنا إلا أننا ما نزال نملك السيطرة على كيفية استجابتنا لما هو مقدّرٌ علينا، وهذا يؤثر بدوره ويمكن أن يغيّر مسيرتنا المستقبلية (التي يعلمها الله ونجهلها نحن).. وعليه يتوجب علينا أن نواجه أقدارنا بإيجابيّة ومثابرة متواصلة، مع حمدالله وشكره في جميع الأوقات..

عندها لا يمكن للخوف أو الهم أو القلق أن يجدوا طريقهم إلى عقلنا أو قلبنا

يجب أن نبذل أقصى الجهد وكل ما نستطيع، لكن دون أن نفكّر للحظة واحدة بعدها بالعواقب أو بما سيأتي. فاللطيف الخبير وأرحم الراحمين هو من سيتكفّل بذلك

الإيمان هو بالمطلق أعظم وأقوى العناصر الكونية والذي ينهزم أمامه أي عنصرٍ آخر… خالق الكون وصانعنا أعلم بذلك وهذه علة تكرار وجوب الإيمان بالله واليوم الآخر

تمسّك بإيمانك.. تغيّر مسار حياتك

How Can it Be All Good?

How can all the pain, suffering, calamities, grief, challenges be to our benefit?

This is something that most people struggle to understand and appreciate.

Let’s start with this analogy:

You can either choose to study medicine (also law in the case of the US), and spend long years of arduous work, sleepless nights and tremendous stress, in order to eventually secure a lucrative future and guaranteed income.  Or, you can choose an easier, quicker-to-finish discipline such as Arts and Humanities but then go through life on average income, with the risk of potentially being unable at certain stages to generate income or find a job.  Most would wish they could go through the painstaking journey of studying medicine had they the resources of cleverness and financial support realizing the eventual rewards that come with it, and no one can criticize them or wrong them for that.  They need the struggle in order for their knowledge, wisdom and skills to develop and become adequate enough to undertake the responsibility of tampering with human life at such direct level.

Same can be applied to life struggles in general.  Paradise is an unimaginable bliss.  It’s a place where people live as the Quran describes: “(15:47) And [by then] We shall have removed whatever unworthy thoughts or feelings may have been [lingering] in their breasts, [and they shall rest] as brethren, facing one another [in love] upon thrones of happiness.”    We are only able to reach that state of purity of heart, lack of any worldly desires or feelings after we have been through suffering and difficult trials.  Very mistaken is he who thinks this life is about finding happiness, or that REAL happiness in every sense of the word even exists in this life.  This phase is all about preparation and elevation to become worthy of Paradise.  Not allowed to enter Paradise are those who still have inside, to any extent, any of the worldly character diseases/faults such as greed, envy, jealousy, deception, ego, etc.  The community that will populate Paradise will be that of the highest ethical and spiritual level, otherwise it wouldn’t be Paradise.  A level we cannot be elevated to except by going through trials, struggles, pain, challenges, till we recognize how petty are things that otherwise dazzle our sight.

How happy are we when we finally reach the level of fitness and the physique we’ve always dreamed of, even though we had to work at it for many many hours, and suffer pains, sometimes injuries.  Yet we gladly embrace all of that having set in front of us the target.  In a similar manner we should embrace what we have to go through in life in order to achieve a target of eternal bliss.  I always say that if Paradise was only about never ever experiencing worry, pain, fear, hunger, grief, etc., then that alone qualifies as eternal bliss regardless of the infinitely other promised bounties.

Going back to the initial question… How can it be all good?

Going through the hardships in life has four aspects/benefits:

  • Erasing sins we have committed in the past, purifying our souls of the heavy burden of guilt and remorse. This grants us entry to Paradise making us worthy of such a place.
  • Elevating our status in Paradise, with all the privileges that come with that. Even though so many people will find their way to Paradise, no fair system of judgement should grant those who struggled more, gave more to others, lived a life of altruism, the same status and rewards as those who did the bare minimum.  Remembering that in Paradise things will last eternally, one should strive to the best of his ability to achieve the best possible status.  This has to take precedence over any worldly possessions, home or status, since, at longest, they will last for only a 100 years!!  Ask anyone in their 80s, how long life seemed they’d say it passed so fast as if they lived for only a handful of years.  And life IS really a very brief transitional stage of existence, yet we worry more about it, are obsessed with achieving success in it, when the real goal should be ETERNITY !!
  • Elevating us spiritually, giving us the wisdom and sound vision to see life as it really is, to shrink all people and things back to their actual sizes, to come to know what is important and worth our time and effort and what is a total waste of both, to release us of all future worries and anxieties realizing that there’s only so much we can do and we are NOT IN CONTROL, to ground us against inflated ego putting our achievements in correct perspective for what they’re worth, to free us from obsessing and excessively holding on to people, and things in this life no matter how dear they are to us when we realize we shall all be reunited again one day, surrendering to the Will of Our Creator and Sustainer knowing that we can only see so far ahead of us whereas He Sees All and is the All Knowing of what’s best for us even when we THINK we do.
  • Giving us more strength and confidence than we had before. It’s just like physical workouts, no pain no gain, more rigorous exercise regimen yields stronger muscles and endurance.

People who suffer one or more very painful experiences especially the loss of a loved one, and I’m one of them, often come to see the wisdom of what they went through.  They eventually find a level of tranquility, serenity, free from worries, that they have never experienced before in life.  So much so that challenges become a welcome experience as they result in more self-development than any one study program.

“(2:216) it may well be that you hate a thing the while it is good for you, and it may well be that you love a thing the while it is bad for you: and God knows, whereas you do not know.

They say OMG!!… I say: Bring it on!!

تغيّرت

وأنا فرحة وفخورة بهذا التغيير فهو دليل تطوري إلى الأفضل

لم يعد يثير إعجابي من الأشخاص والأشياء إلا النادر

ليس لأنه دخل في نفسي أي قدرٍ من كبر أو إعجاب بالذات وإلا لكنت احتقرت ذاتي لأجل ذلك، لكن اتضحت أمامي الرؤية وتغيرت أولوياتي.. عرفت معنى الحياة والغاية منها وعرفت قدر الإنسان .. فإما أن نعظّمه ويجعلنا في مرتبةٍ تفوق الملائكة وإما نحطّه فنغدو أدنى من البهائم

لم أعد أرى في الناس جمال الشكل أو الغنى المادي أو ثقافة الشهادات الجامعية أو أهمية المنصب الوظيفي أو رفعة النسب العائلي بل جمال الأخلاق والفكر والغنى الروحي وطيب النفس وثقافة العلم والحكمة وأهمية العمل المؤثر في حياة الآخرين ورفعة الترفع عن ماديات وقشور الحياة

الضعف في نظري هو عدم القدرة على إبداء الرأي الصادق مخافة عدم قبول الآخرين… والهوان هو التضعضع أمام من هو أعلى منصبًا أو أكثر مالاً… وهو الحرص على التقليد وإرضاء الغير وترك النفس تنجرف وتُسيّر مع التيار السائد أيًا كان

أما القوة كل القوة فهي أن يعيش الإنسان مغالبًا كل ما سبق… وفق ما يرتضيه الضمير ويمليه الحق

أبحث في الإنسان عما يشغله ويملأ عقله ونفسه… أهو ممتلئٌ بنفسه وكيانه وحياته فلا يكون هناك مجالٌ لأي شيءٍ آخر؟

بالإنجليزية يستخدمون عبارة “إنه ممتلئٌ بنفسه” للتعبير عمن تشغل وسامته وأناقته وذكاؤه كل حيز تفكيره بحيث لا يعد هناك مكانٌ لأي قضيةٍ أخرى… وهو بذلك “خفيفٌ” لا وزن له ولا تأثير ولا قيمة يضيفها للحياة… شواغله عبارة عن ما يلبس وأين يذهب وبروزه اجتماعيًا وصورته اللامعة والأماكن التي يرتادها والأشخاص الذين يظهر بصحبتهم… لكن في الداخل خواء… فلا حكمة ولا تفكّر ولا تواضع ولا هدف واضح من حياته ولا تأثير على حياة الآخرين… حديثه في أي مجلسٍ هو في أحسن الأحوال آراء وتعليقات في مواضيع لا قيمة لها… ولا بصمة يتركها في فكر أي شخص بعد أن ينفضّ المجلس ولا حكمة ذات معنى سامٍ يبثّها في النفوس فتريحها ولا جملةً تستفز عقول من حوله فيتفكرون بها ويبحثون عن إجابةٍ لها

لا يجب أن يٌفهم من ذلك أبدًا أنني ضد جمال وأناقة المظهر فالله جميلٌ يحب الجمال.. والله لم يكتف بإيجاد مخلوقاتٍ تؤدي أغراضًا وظيفيةً معيّنة في هذه الدنيا بل أنه حرص وأبدع في إخراجها بتنوعٍ وتعددٍ وجمال لا يُصدّق ولا تستطيع عقولنا أن تدركه… فكان الجمال أحد أدواته التي يقودنا بها إلى معرفته

وأنا لا أستطيع إلا أن أحرص على أناقة مظهري في كل وقت فقد جُبلت على ذلك وأنا التي تربيت وسط أبوين هما عنوان الأناقة والظهور المتميز.. لكن لا أقبل أبدًا إلا أن يكون هذا أقل شواغلي وأهدافي وما أقدّمه لهذه الحياة… ينبغي أن يكون عقلنا وعلمنا وفكرنا وحكمتنا ونبل صفاتنا وحسن تعاملنا مع البشر وأخلاقنا وصدقنا هم أجمل ما فينا… يجب أن يشهد الناس لنا بعد رحيلنا بما قدمناه من خير للغير وليس بما تزيّنّا به من الملابس وما سافرناه من رحلات وما اقتنيناه من البيوت

أصبحت بالنسبة لي عبارة “أمرر الوقت” أمرًا لا أفهمه مطلقًا فهو غريبٌ بالنسبة لي غرابة أفلام الخيال… وأصبحت أشعر أن الجلوس لساعاتٍ بلا إنتاج أو تعلم أو تطوير للذات أو تواصل مع العائلة أو خدمة الآخرين هو جريمة لا تغتفر…. إهدار لموردٍ لن يتجدد وهو أثمن مواردنا التي تنضب مع كل ثانية تمر

نعم تغيرت وأحمد الله على ذلك كما أرجوه أن لا أكون قد وصلت سقف إمكاناتي في رحلة التغيير الإيجابي

وكيف يُعقل أن لا نرضى بل وأن لا نفرح..؟

كيف يُعقل أن لا أُسعد بكل ما مررت به من تجارب حلوةٍ أو مرةٍ في حياتي؟…

كيف يمكن أن أستاء أو أغضب أو أشعر بالحزن أو الضيق لملمّاتٍ أصابتني في مراحل ما؟…

كيف يكون أن لا أشكر لكل الصعوبات والتحديات والدموع والجروح ومواقف الخذلان التي مررت بها؟…

وكيف أجرؤ أن لا أعشق وأشكر وأحمد في كل لحظةٍ ومع كل نفسٍ أستنشقه من قدّر لي وعليّ كل تلك الأقدار… من أجملها وأحلاها وأسعدها إلى أصعبها وأكثرها قسوةً إلى حد الشعور بالاختناق، وإلى حد حرماني من الذين أحبهم؟

وهي (الأقدار) مجتمعةً ما جعلت مني الشخص الذي أنا عليه اليوم وأنا فخورةٌ جدًا به…

وهي التي تدفعني مع كل يوم لأطوّر وأحسّن ذاتي دون اكتفاءٍ بما ارتقيت إليه، ولا أقصد هنا المناصب وإنما الارتقاء العلمي والمعرفي والروحي وسمو الأخلاق…

وهي التي ترافقت مع فتراتٍ أحسست فيها بأعلى درجات الحب الإلهي والرعاية الإلهية…

وهي التي أظهرت لي بكل جلاءٍ مدى عظمة وحنو ولطف وجبر خالقي… إلى درجةٍ يقينية تعادل تلك التي تكون لدي تجاه كل شيءٍ ملموسٍ ومحسوسٍ أمامي…

وهي التي يردّني فيها ربي إلى رشدي وديني ورضاه ومغفرته وواسع رحمته ردًّا جميلاً…

وهي التي تضمن لي درجاتٍ أعلى في الجنة والرضوان والنعيم في حياةٍ آخرة مستمرة لا تنتهي، في مقابل آلام وأوجاع وتحديات وإن استمرت سنين طويلة فهي ليست في المنظور الكوني الواسع سوى لحظات….

وهي التي منحتني درجةً من الطمأنينة والسكينة والرضا والسعادة لم تكن لدي سابقًا، ورآها في عينيّ وشخصي وتصرفاتي كل من حولي…

وهي التي مسحت وجهي بإشراقة المحب الراضي القنوع المتوكّل تمامًا على خير من يتولى تدبير أموره… بدل أن يكون مسكونًا دائمًا بالقلق والخوف من المستقبل والتردد والتوتر على ما ينتظره من مهام والحزن على ما لم يحوزه من المال أو المنصب أو الولد أو السعادة الوهمية…

وهي التي تُشعرني بأني لا أتمنى شيئًا أكثر مما لدي… وكل ما يأتيني بعد ذلك من خير فهو أبعد من أمنياتي

وهي التي زوّدتني بدرجةٍ أعلى من الحكمة والبصيرة تكشّفت لي معها أمور كثيرة لم أكن أراها من قبل ولم تكن واضحةً أمامي…

وهي التي كلما زادت في قسوتها وصعوبتها والألم الذي يرافقها، كلما زاد اللطف والإعانة على تحملها ثم حملت بعدها أجمل المفاجآت والمكافآت جزاء الصبر والشكر والإيمان…

وهي التي أيقنت معها بأن ما يصيبنا من أقدارٍ هو حتمًا دائمًا خيرٌ لنا وإن حجب الألمُ عنا في وقتها إدراكَ ذلك الخير…

وهي التي تجعلني أرحب بالمزيد من المصاعب والآلام كي أجد المزيد مما سبق

43

القانون المعروف لدى مدربي الرياضة هو أنه: لا كسب دون الألم..

فمع جهد وعناء وألم التمارين الرياضية يكون التطور العضلي

ومع السعي المتواصل وجهد وتعب وعناء العمل يأتي التطور والترقّي المهني

ومع جهد القراءة والبحث والاطلاع نصل إلى التطور العلمي والمعرفي والذكاء الذهني

وبالمثل، لا يحدث السمو الروحي والارتقاء في الحكمة والبصيرة والمستوى الأخلاقي إلا مع المعاناة واحتمال المصاعب والآلام إلى أن نغدو كيانًا يستحق العودة إلى جنةٍ غادرناها لنخوض رحلة السمو والارتقاء هذه، إذ لا ينبغي أن يستوطنها إلا من وصل حدًّا أدنى من الأخلاقيات بما يضمن السعادة لكل من فيها

Do Not Cheer Me When I’m Wrong

Do Notpraise me if I don’t deserve praise.

Do Nottell me I look good just to flatter me, or hoping that I “return the compliment”.

Do Notlike my photos, posts, or what I write if you don’t really like them or you disagree.

Do Notsend me happy birthday wishes if you do it out of courtesy or duty.

Do Notgift me for any reason other than sincerely wanting to.

Do Not tell me you like me or miss me if you really don’t.

Do Not commend any of my acts if they’re wrong or unjust.

Do Not support me if I stray.

Do Not tell me I’m good when I’m being bad.

One genuine, loving, sincere word is to me worth much more than all the fake likes and compliments.  And one genuine, sincere, loving friend is worth a hundred fake ones.

I totally understand being nice to people, wanting to make them feel great and lifting up their spirits.  This is honorable and commendable.  But when it’s done for special interests, expecting reciprocation, in social hypocrisy, or for fear of upsetting the praised person, it becomes ugly and distasteful.

آفة التندر والسخرية

لم أجد شعوبًا توظّف التندر والاستهزاء بالآخرين مادةً لضحكاتها قدر الشعوب العربية، ولا أجد أقوامًا تضيع وقتها في صياغة النكات مثلنا.. وليتها جاءت من شعوب تملك مقومات الغرور والشعور بالفوقية.. أم أنه الشعور المبطّن بالضعف والنقص والازدحام بالعيوب أو قلة الحيلة يدفع صاحبه لتصيّد ما يغطي به سوأته؟؟؟

وبغض النظر عن وجود تلك العيوب والصفات التي يخصونها بالسخرية بالفعل.. لا يحق لأحدٍ أن يسخر من أحد أو يقلّل من شأنه… وبالأخص في سماته الخُلُقية وظروف حياته، أو طريقة كلامه ومشيته وملبسه، وغير ذلك

أرجو أن لا يساء فهمي بأنني ضد الضحك، بل أنا في الحقيقة أعشقه… إلا أنني لا أرضى أن يكون ذلك على حساب آخرين وإن لم يصلهم

وإن كانت السخرية من الخصال التي تدخل في صميم تكويننا وحمضنا النووي فلنوجهها على من يظلم العباد أو يكذب أو يؤذي غيره، ولتكن في أفعاله تلك فقط وليس في شكله أو عيوبه الخُلُقية أو مظهره.. ولنوظّف طاقاتنا المبهرة على الإضحاك في إصلاح آفات مجتمعنا وما أكثرها

Greatness comes in different forms…

It’s not “pretentious respect”… It’s not about being flamboyant, dazzling or charming the woman in your company with “the right moves, looks and words”… It’s about honest, genuine, and deep respect; genuine love, that manifests itself loud and clear not just in her presence, but more importantly in her absence

If I hadn’t seen it first-hand, I would NEVER have believed such a man, especially an Arab, existed.

This man sets the bar so high, although essentially this is EXACTLY how marriage should be.  Restoring my faith in men, eliminating a myriad of bad stories I heard and saw associated with marriage, there are wonderful men out there, in every sense of the word “Wonder”.

So here’s the story…

A few days ago I was invited to a dinner with several people, high status business men and women.  One character was especially astounding to me, actually to everyone, not for any reason other than his unbelievable love, loyalty, and respect to his wife of 35 years of marriage.  The man literally spent half of the whole evening (if not more) talking about nothing other than her, how deeply in love he was with her, how he respects her and his in-laws, how proud he is that he never EVER cheated on her with another, not even with as much as a phone call, or a single flirtatious word.  How they never eat a meal, travel, attend an event, without each other.  How even when he has to take the odd quick trip without her, he doesn’t start having breakfast till he turns on his mobile (which has a picture of her smiling as wall paper!!) and places it in-front of him then starts eating.

I wouldn’t have believed it, and would’ve thought he’s idolizing himself in order to impress, had he not have her photo as mobile cover, had countless photos of her walking, talking, eating, laughing, the guy was as obsessed as anyone could be with the one he loves.  He showed us a sample of his daily morning whatsapp messages to her (and to his two daughters, lest they’d get jealous, which were also different than the mother’s messages) containing sweet words of love and prayer that God Blesses and Protects her for him.

I wouldn’t have believed it had I not seen myself how as he was approaching us from afar to the location of the restaurant to make intros, and was accompanying one of the businesswomen (stunning if I may add), had kept meters separating them while walking, actually even using the slope while she used the stairs with a rail barrier in between, simply because he never wants to put himself in a position of suspicion, any slight temptation, or even insinuate in any way to this lady or any other, EVER, that he might even consider any personal communication with any other than his wife.  He mentioned he even usually calls his wife when with a company comprising ladies and puts the video on making intros so that she and the ladies feel that her presence (even if just virtual) is respected.

It wasn’t out of fear as one may think, because there’s no way for his wife to verify any of his stories in her absence.  Nor was it for religious reasons because, as he put it, “Although it’s what our religion calls for, but to me it is more of what I consider to be the logical, ethical and acceptable approach to establishing a solid relationship, setting the standard and model for the whole household”.  (For those curious, he’s a Muslim).

It was merely and purely out of tremendous respect for his lifetime partner, and very high moral standards he’d set for himself and boasts of.

It was felt in every single word he said as he went on and on about her, her family, their way of life.  He was also describing why this has to be the way in marriage, and the way a wife is treated.  I just couldn’t believe my ears comparing his words to the pathetic patterns we see and hear of nowadays, defacing the concept and institution of marriage.  Those who glorify themselves in managing God-knows how many cheating incidents, “living their life to the fullest” without being caught.

And as if this all wasn’t enough, and to the surprise of all surprises, came the last and most profound piece of evidence that sealed my belief in the genuineness of this man’s words.

As we headed out and waited for our cars to be brought by the valet, he called her.  Yes, he did, for a quick chat.  Not the last one for the day as he explained, since there’s still that call right before going to bed.  But that wasn’t what surprised me.  What to me was absolutely incredible was the look on his face while he talked to her, his facial expressions, the glow and smile on his face as they joked and giggled, the tremendous amount of love you could see in his gleaming eyes.  It was as if he was talking to her for the first time.  Our cars came and he was still talking to her, we waited courteously till he (reluctantly) ended his call to bid us farewell.

Nothing could describe the way he looked while talking to her better than a teenager talking to his new found love.  You just can’t fake that !!!

His own words were: “If not her, the one who believed in me enough to trust her life and future with me, who else deserves my respect and honor out of all the people I deal with throughout life?!”….

 

Greatness truly comes in different forms… God Bless him, his wife, his family, and the love they share.

And just an FYI, this man is ex-military for many years, yet he comes with such humility and tender heart towards his wife and family first and foremost, then towards other people.

Amen for all men !!!

Women, don’t settle for less, but you have to be to him a wife worthy of such love.  It always takes two.

397774_2784392962414_1969735720_n1

 

 

 !! نعم هو حقُّك… لكن تلطّف 

حتى المطالبة بالحقوق تستوجب الأدب ورقي الأسلوب

نعم هو حقّكِ… لكن لا أبدع ولا أكبر تأثيرًا من التلطّف في المطالبة بالحقوق

قبل أن تناقش شخصًا وتسوق حجّتك لتكسر أنفه وتنتزع منه اعتذارًا تستحقّه فكّر وتريّث… فقد يأتيك منه ذاك وأكثر إن انتظرت ولم تكسر كبرياءه وتشعره بالصغر والمهانة فتنقلب مشاعر الندم لديه بغضًا لك، وتستثير فيه عزة النفس والكبر فيعدل عن اعتذاره بل وقد يتمادى في الخطأ

إن الاعتذار والاعتراف بالخطأ هو من أصعب الأمور على الإتيان بالنسبة للكثيرين.. وفي أحيان كثيرة نكون نحن الملامون. نستفزّ الآخر فيتجرّأ علينا ثم نلومه ونثور ونغضب ونطالب…. باعتذار

تناول الكثيرون ثقافة وأساليب الاعتذار لكن برأيي لا يقل أهميّةً عنها طريقة استقبال الاعتذار… حتى نُنمّي الأولى، يجب أن نربّي أنفسنا على الثانية

مهّد الطريق لمن تتملّكه رغبة الاعتذار والرجوع لكن تُثنيه عزّة نفسه وخوفه من قسوة العتب… وتجنَّب إذلال المخطئ النادم رغبةً في “تلقينه درسًا لن ينساه فلا يعاود الخطأ”… فمن لم تُثنِه مهانة الاعتذار واحترامه لذاته ولكلمته ولِمَن يقدّم اعتذارَه له، لن يؤثّر فيه شيءٌ من الإذلال

 !! ترفّق فكلنا نخطئ أحيانًا عن قصدٍ أو بغيره 

لا نقول تنازل عن حقوقك.. أو اعتمد الضعف والاستكانة.. إنما نقول أعط الآخر فرصة حفظ ماء وجهه والاحتفاظ بكبريائه أمامك.. أنت بهذا إنما تشجّعه على التقرّب منك.. وتُشعره بفضل تَفَهّمِك عذره بسهولة… وبقبولك ومحبتك له.. والأهم من ذلك كله أن الفوز الأكبر سيكون من نصيبك، وذلك في زوال ما يُفسد عليك وقتك وقلبك ويستهلكك في دوامةٍ من الغضب والحزن والمشاعر السلبية وهو بنظري أعظم ما ستجنيه… هذا عدا عن لذة التصافي بعد التجافي

عوّد نفسك لجم الغضب والتبسيط بدل التهويل قبل أن تحاول تعليم غيرك السمو فوق ذلّ الاعتذار

بادر بابتسامة تُرغم نفسك عليها إذا شعرت ببادرةٍ أو رغبةٍ من الآخر للتراجع والاعتذار وسيسرع الخطو إليك… ولا تنتظر كلمة الاعتذار ذاتها أو أن تضعه في موقف المهان الصغير ففعل التراجع أقوى وأهم

تخيّر معاركك !! فمعظمها تسبّب من الخسائر أكثر مما تحقّقه من المكاسبووازن بدايةً بين المنافع والتكلفة

A Beautiful Love Story

You want to hear a wonderful love story? Here’s one..

A man at the young age of 25, coming from noble lineage, a hard-worker loved by all and known for his honesty and even titled by it, marries a woman 15 years his senior twice divorced with 3 children, well known for her high standing among her people and exceptional charitable deeds throughout her life..

The most beautiful love formed, and together they lived for 25 years.

Facing his most profound experience, one that shook him to the core, he ran to find comfort, love and assurance in the arms of the woman he loves, his wife. And indeed she was there for him, strong, confident and compassionate. She believed in him from the first instance, supported him throughout all the hardships, never faltering, never doubting, always his sanctuary.

She passed away when he was at the age of 50, and it was devastating for him. He made it a point to constantly mention, never embarrassed to do so even in the most formal of gatherings, how she was the love of his life. Kept visiting and taking care of her family and friends till his final days.

Peace & Blessings of Allah Be Upon You Prophet Muhammad and Khadija Bent Khuwailed